Ads 468x60px

الثلاثاء، 10 أبريل، 2012

أبو الفتوح: مصر مؤهلة لتكون من أكبر 20 دولة خلال 10 سنوات

الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح
الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح المرشح لمنصب رئاسة الجمهورية

قال الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، المرشح لمنصب رئاسة الجمهورية، إن دور القيادة السياسية هو حماية الاختصاص كل مسئول فى مسئوليته فى مختلف القطاعات الاقتصادية والاجتماعية، وأن برنامجه يرحب ببناء رأسمالية وطنية تراعى البعد الاجتماعى للمواطنين، وإزالة العقبات التشريعية التى تعوق جذب الاستثمارات الأجنبية، وطرح خطة واضحة للاستثمار الأجنبى بما يحقق التوازن المطلوب بين مصلحة المواطن ومصلحة المستثمر الأجنبى.

وأضاف أبو الفتوح خلال اجتماعه مع أعضاء غرفة التجارة الأمريكية مساء أمس، أنه لديه ثقة فى أن تصبح مصر ضمن أكبر 20 دولة فى العالم خلال 10 سنوات، ورفض أبو الفتوح فرض ضرائب تصاعدية غير محددة على المستثمرين، مشيرا إلى أنه يجب مراجعة منظومة الدعم التى لا تصل إلى مستحقيها، وضم أموال الصناديق الخاصة إلى الموازنة العامة للدولة باستثناء الصناديق التى تحقق عوائد جيدة لأصحابها.

وأشار أبو الفتوح إلى أنه يتبنى مشروعا وطنيا دائما يشمل كل المصريين بكل طوائفهم، لافتا إلى أن الشعب الذى أعلن العصيان المدنى قبل الثورة يحتاج لإطار وطنى صادق وأمين يعمل من خلاله، واعتبر أبو الفتوح مشروع الرئاسة المطروح منه تدشينا لهذا الإطار الوطنى، وفى حالة عدم فوزه بمنصب الرئاسة سيكون أحد أعضاء فريق العمل بهذا المشروع. 

وأكد أبو الفتوح، أنه طالب جماعة الإخوان المسلمين بفصل العمل الدعوى عن العمل الحزبى من الناحية الوظيفية، وليس الفكرية لأن الصورة الحالية ليست من صور العمل الحزبى، وهو ما لم يلق قبول الجماعة وأدى إلى فصله، ويرى أن هناك ضرورة لتقنين وضع الجماعة فى إطار القانون والشفافية والوضوح والتى تقتضى أن تكون كافة مواردها مطروحة أمام الجميع شأنها شأن أى جماعة سياسية أخرى.

وأضاف أبو الفتوح، أن طول الفترة الانتقالية غير المبرر فى مصر أدى إلى نتائج سلبية على الاقتصاد، حيث كانت هناك فرصة كبيرة بعد الثورة مباشرة لجذب الاستثمار وتجنب الأوضاع الاقتصادية الحالية، خاصة قطاع السياحة الذى تراجع بسبب الفراغ الأمنى المصطنع من جانب بقايا النظام السابق.

وأوضح أبو الفتوح أنه يرحب بالتعامل مع الدول الغربية على أساس الاحترام المتبادل، وأنه يدرك وجود تخوف من التيارات الإسلامية فى الفترة الماضية، وأن هناك من مسلمين من أساء إلى الدين الإسلامى من التيارات المتطرفة وأعطت صورة لدى الغرب عن أن الدين الإسلامى على غير حقيقته، لافتا إلى أن هناك فى المقابل تيار وسطى وطنى متسامح عند المسلمين والمسيحيين فى مصر يلعب دورا كبيرا لمصلحة الوطن.


: Share this article

 

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة