Ads 468x60px

الاثنين، 21 نوفمبر 2011

مدير أمن الإسكندرية يتعهد بالإفراج عن معتقلي تظاهرات الاحد



قام أهالي المتظاهرين بالاسكندرية الذين تم اعتقالهم في مسيرة أمس الاحد بالإحتجاج والتظاهر أمام مديرية الأمن، مطالبين بالإفراج عن أبنائهم، كونهم لم يرتكبوا جريمة سوى انهم تظاهروا تضامنا مع متظاهري التحرير.



المتحدث الرسمي: المجلس العسكري يقبل استقالة الحكومة




قَبِل المجلس الأعلى للقوات المسلحة استقالة حكومة والدكتور عصام شرف والتي وضعتها تحت تصرفه يوم أمس الأحد.

وقال السفير محمد حجازي المتحدث باسم مجلس الوزراء........



الحكومة تضع استقالتها تحت تصرف المجلس العسكري




وضعت حكومة الدكتور عصام شرف استقالتها أمام المجلس الأعلى للقوات المسلحة اعتبارا من الأمس، وفقا لما ذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية، مساء الاثنين.

وقال السفير محمد حجازي المتحدث باسم مجلس الوزراء اليوم الاثنين إنه تقديرا للظروف الصعبة التي تجتازها البلاد في الوقت الراهن فإن الحكومة، مستمرة في أداء مهامها كاملة لحين البت في الاستقالة.

وكانت قناة ''الجزيرة'' الفضائية إن حكومة الدكتور عصام شرف تضع استقالتها تحت تصرف المجلس العسكري الحاكم للبلاد، وهو ما أكدته قناة الحياة.

وكان الدكتور عماد أبو غازي، وزير الثقافة، قد تقدم الاثنين باستقالته مكتوبة إلى الدكتور عصام شرف، وتم قبولها، بعد الأحداث التي شهدها ميدان التحرير وأودت بحياة 33 شخص وجرح ما يقرب من 1800، حتى مساء الاثنين.

ولا تزال الاشتباكات دائرة بميدان التحرير، في شارع محمد محمود؛ حيث وزارة الداخلية بين قوات الأمن ومحتجين. وتدور في العديد من المحافظات اشتباكات مماثلة بين محتجين وقوات الأمن وخاصة في محيط مديريات الأمن.


تابع اخر اخبار ميدان التحرير



تابع اخر اخبار ميدان التحرير

اضغط هنا لمشاهدة اخر الاخبار المصرية




بيان من الإخوان المسلمين حول أحداث الأحد والإثنين 20، 21 نوفمبر 2011م


بيان من الإخوان المسلمين حول أحداث الأحد والإثنين 20، 21 نوفمبر 2011م

بعد أحداث السبت 19/11/2011م التي اعتدت فيها قوات الأمن المركزي اعتداءً وحشيًّا على الشباب المعتصمين في ميدان التحرير وعلى ضحايا ثورة 25 يناير، وقتلت شابًّا في القاهرة، وأصابت ما يزيد على خمسمائة آخرين؛ فوجئنا يوم الأحد بحملة أشدّ وحشيةً وضراوةً، شارك فيها الأمن المركزي والشرطة العسكرية، قتلت ما يزيد على عشرين شخصًا، وأصابت المئات وهاجمت المستشفى الميداني، وأحرقت ممتلكات الشباب في مشاهد مرعبة شاهدها الشعب على الشاشات، منها سحب جثث الشهداء على الأرض وإلقاؤها على القمامة؛ الأمور التي تتنافى مع كل القيم الإنسانية والدينية والوطنية، في عدم اكتراث بقيمة الحياة التي جعلها الله أشدَّ حرمةً من حرمة الكعبة، والتي جعل قتل نفس واحدة كقتل الناس جميعًا، خصوصًا أن هؤلاء الشباب لا يفعلون منكرًا، وإنما يمارسون حقهم الطبيعي في الحرية والتعبير عن الرأي والمطالبة بالديمقراطية والسيادة للشعب.

إن الذي حدث إنما هو إجرام في إجرام، ينبئ عن رغبة دفينة؛ في محاولة لاستدراج المخلصين في كل مكان؛ لسحقهم وإشاعة الفوضى وإثارة الرعب لدى جموع الشعب؛ بغية التهرب من الاستحقاقات الديمقراطية، ويثبت أن هناك أطرافًا عديدةً ليس لديها مانع من إحراق البلاد وقتل الشباب من أجل إدخال الشعب بيت الطاعة من جديد؛ حيث الاستبداد والفساد والاستعباد، وهؤلاء جميعًا واهمون؛ فالشعب الذي أنتج ثورة رائعة في يناير الماضي قادرٌ على إعادة إنتاجها من جديد ولن يفرط في حقه في السيادة والحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية مهما كانت التضحيات.

إن الإخوان المسلمين يطالبون المجلس الأعلى للقوات المسلحة؛ باعتباره مسئولاً عن كل ما حدث بـ:

* إيقاف القتل والعدوان على المتظاهرين في كل الميادين فورًا بدون إبطاء، وسحب كل الآليات والجنود من هذه الميادين.

* إحالة كل من أمر أو نفَّذ عمليات القتل والاعتداء على المتظاهرين والمعتصمين إلى التحقيق الفوري.

* إصدار جدول زمني محدد لتسليم السلطة لسلطة مدنية منتخبة في موعد غايته منتصف 2012م.

* التعهد بإقالة الحكومة القائمة؛ باعتبارها المسئول الثاني عن الأحداث الدامية، فور الانتهاء من الانتخابات البرلمانية.

* احترام الحقوق الدستورية للشعب في حرية التعبير والتظاهر والاعتصام السلميين.

* الخروج عن الصمت والحوار مع القوى السياسية، بشأن الخروج من النفق المسدود الذي أُدخلت البلاد فيه.

* إصدار القوانين التي من شأنها تطهير الساحة السياسية من المفسدين.

* كما نطالب القوى الوطنية والسياسية بضرورة الاجتماع والتكاتف من أجل إنقاذ مصر مما وصلت إليه.

(وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا)

الإخوان المسلمون

القاهرة في: 25 من ذي الحجة 1432هـ الموافق 21 من نوفمبر 2011م


بيان من "الدعوة السلفية" حول أحداث السبت والأحد 19 /20-11-2011م

بيان من "الدعوة السلفية" حول أحداث السبت والأحد 19 /20-11-2011م25-ذو الحجة-1432هـ 21-نوفمبر-2011


الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
ففي هذه الآونة العصيبة التي تمر بها أمتنا، ونقطة افتراق الطرق نوجِّه أنظار أبناء أمتنا إلى النقاط الآتية:

1- تقدِّم "الدعوة السلفية" خالص تعازيها لأسر الضحايا الذين سقطوا خلال اليومين الماضيين، فلله ما أخذ وله ما أعطى، وكل شيء عنده بأجل مسمى، فلتصبروا ولتحتسبوا، وكذلك نعبِّر عن مواساتنا للجرحى والمصابين.

2- قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ حَرَامٌ عَلَيْكُمْ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا.. ) (رواه مسلم)، ونحن ما زلنا في شهر ذي الحجة من الأشهر الحرم التي تُعظـَّم فيها الحرمات، فنوصي الجميع: جيشًا وشرطة، وشعبًا ومتظاهرين ومعتصمين باتقاء سفك الدم الحرام، ونذكِّر بقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ) (متفق عليه).

3- بعد مشاركتها الإيجابية في مليونية الجمعة "18-11-2011م"، حذرت "الدعوة السلفية" من الاعتصام المفتوح -وما زالت-؛ لاحتمال وجود طائفة ترمي لافتعال الصدام والضغط الذي يؤدي إلى عرقلة إجراء الانتخابات في موعدها، ودفع البلاد للفوضى!

4- إن خطر الفوضى هو أعظم مِن كل الأخطار، وهو غرض الأعداء وهدف خطتهم التي يحاولون تنفيذها مرة تلو أخرى مِن قبْل الثورة، وأثنائها، وبعدها، ومهما كان من سلبيات فإنه ما زال بوسع مَن لديه اعتراض أن يعبِّر عنه بطريقة سلمية توصل الرسالة، وتجنِّب الفوضى.

5- إن استعمال العنف غير المبرر من قِبَلِ أي طرف -الشرطة أو المتظاهرين والمعتصمين- هو سبب لاشتعال الموقف، وزيادة الفتنة.

6- لا بد من محاسبة كل مَن يثبت عليه استخدام العنف غير المبرر، ولا بد من إعلان ذلك على الرأي العام بوضوح وشفافية.

7- إن المطالبة برحيل المجلس العسكري والحكومة "في هذا التوقيت الحرج" معناه: إلقاء البلاد في بحر من الاضطرابات والفوضى، بل هذا تهديد صريح لكيان الدولة المصرية ذاتها والمجتمع بأسره، مع وضوح عدم البديل لدى مَن ينادون بذلك!
وكل الاقتراحات في هذا الشأن مِن: تشكيل مجلس رئاسي مدني، أو لجنة من المرشحين المحتملين للرئاسة، أو تشكيل حكومة إنقاذ وطني.. تفتقد الشرعية، ولا تراعي مصالح البلاد العليا، وهي مرفوضة مطلقًا، فضلاً عن أن إدارة المجلس العسكري للمرحلة الانتقالية هو جزء من خارطة الطريق التي اتفق الشعب عليها في الاستفتاء، وأي حل آخر لن يمثـِّل إرادة الأمة.

8- يجب أن يتكاتف الجميع على إتمام الانتخابات البرلمانية القادمة في موعدها؛ لأنها وسيلة الاستقرار، كما نطالب المجلس العسكري الإعلان عن موعد الانتخابات الرئاسية؛ لأن هذا يمثِّل مطلبًا جوهريًّا لدى قطاع عريض من المعتصمين.

9- نطالب وسائل الإعلام بتحري الصدق والموضوعية فيما تنقل من أخبار، وأن تكون منابر لمن يحاولون احتواء الأزمة، وليس إشعالها.

حفظ الله مصر آمنة مطمئنة، وردَّ عنها الفتن والمحن.

الدعوة السلفية


حمدين صباحى يطالب بحكومة إنقاذ وطني لتصحيح مسار الثورة



استنكر حمدين صباحي المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية أحداث العنف الأمنى غير المقبول ضد المتظاهرين بالتحرير، مطالبا بإقالة الحكومة وتشكيل حكومة إنقاذ وطنى إئتلافية تتولى فورا مهمة إدارة المرحلة الإنتقالية بكافة الصلاحيات السياسية والتنفيذية اللازمة لتكون أولوياتها استعادة الأمن للشارع المصرى وتوفير سبل الحياة الكريمة وأكل العيش للمصريين بتحقيق الحد الأدنى والأقصى للأجور، وإجراء الإنتخابات البرلمانية فى موعدها.
وأضاف صباحي في بيان صدر الأحد حول الاحداث المتداعية فى ميدان التحرير وعدد من محافظات مصر إن الوضع الراهن يؤكد حاجة مصر لإرادة سياسية حقيقية لإنهاء المرحلة الإنتقالية الحالية بأسرع وقت وإعلان موعد إجراء الإنتخابات الرئاسية بحد أقصى فى منتصف عام 2012 ، لتنتهى المرحلة الإنتقالية وتنتقل الثورة إلى موقع السلطة لتحقيق طموحات وأحلام وأشواق الشعب المصرى
ودعا المرشح الرئاسي المحتمل كافة القوى الوطنية والسياسية "لتحمل مسئوليتها ودورها فى السعى الجاد للتوافق حول تلك الأهداف، وحشد جهودها من أجل الضغط لتنفيذ تلك المطالب فورا دون مزيد من التباطؤ".
وأضاف: "إن دماء المصريين التى سالت، وأحداث العنف التى أسقطت أكثر من 600 مصاب، وأفقدتنا عيون عدد من الشباب والثوار، وأسقطت شهيدين جديدين هما أحمد محمود وبهاء الدين السنوسى، تحتاج الى وقفة حازمة وحاسمة، وتحقيق فورى مستقل لمحاسبة المسئولين عن تلك الجرائم، ومراجعة جادة لسياسات وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية وإقرار خطة جادة لإعادة هيكلتها وأن يكون دورها الحقيقى هو حفظ أمن المواطن وكرامته".
وقال صباحي إن إستمرار حالة الإحتقان الحالية وتصاعدها بسبب الغموض والتخبط والارتباك فى إدارة المرحلة الإنتقالية أمر يهدد الثورة ويهدد الوطن كله ، ولن يقبل الشعب المصرى إستمرار ذلك الحال ، أو أن يكون مخيرا بين أمنه وخبزه وبين حريته وكرامته ، فقد خرج المواطنين الأحرار ليستعيدوا إرادتهم بأيديهم من النظام السابق ، وليحفظوا حقهم فى حياة حرة كريمة .


 

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة