Ads 468x60px

الجمعة، 30 ديسمبر، 2011

''كيونت'' تستنكر ما حدث من بعض مندوبيها تجاه المفتي

فضيلة المفتي على جمعة


استنكرت شركة ''كيونت'' للتسويق الالكتروني ما حدث الخميس من بعض مندوبيها تجاه فضيلة المفتي على جمعة بمنعه من الخروج من دار الإفتاء المصرية.

وقال المستشار الإعلامي للشركة بمصر إن ما أقدم عليه بعض العاملين والمتعاملين مع الشركة مرفوض تماما ولايمكن قبوله.

وأضاف أن المفتي تناول في فتواه تحريم

الأثر الاقتصادي السيء فقط القائم على ممارسة الأعمال، وليس تحريم المعاملة بالكامل، مشيرا إلى أن وجود قنوات اتصال

دائمة تجرى حاليا مع المفتي ومجلس دار الإفتاء المصرية لتوضيح ملابسات الأمر وعدم الإضرار بالاقتصاد.

من جانبه، قال السيد زهير ميرشنت المدير التنفيذي والمتحدث الرسمي باسم الشركة بماليزيا، إن الشركة ليست متأكدة من صفة الحاضرين اليوم في هذه الاحتجاجات وإن كان بعضهم من الوكلاء المستقلين ، وهم المسؤولون عن تسويق منتجات الشركة بالسوق المصري.

وأضاف أنه من الوارد أن تكون هذه الاحتجاجات قد ضمت عناصر من بعض المنافسين أو من لهم مصلحة في تدمير سمعة الشركة، ولذلك قمنا بعمل تحقيق فوري وعاجل لضمان هيبة و احترام دار الافتاء المصرية التي نعتز بها ونقدرها وحرصا منا على سمعة الشركة.

وأكد أن الشركة ستقدم اعتذارا رسميا لدار الإفتاء عن قيام هذه الاحتجاجات اليوم وأنها لم تكن على علم أو دراية بأن هناك تظاهرة قد تتم أمام دار الافتاء باعتبارالمتظاهرين مندوبين مستقلين عن شركة كيونت.

وأشار إلى أن الشركة قد قامت بالفعل بعمل مباحثات يومية مع دار الافتاء المصرية لحل الازمة المحتدمة بسبب الفتوى الصادرة ، والتي قد تؤثر على وضع الشركة بمصر

خاصة أن الشركة بصدد انشاء مقر رسمى لها بالقاهرة لدعم أنشطتها التسويقية فى مصر وإجراء كافة التدابير الخاصة بشأن استئناف أعمالها بالسوق المصري تماشيا مع اللوائح و القوانين المصرية.

وكان بعض مندوبي الشركة الذين تجمهروا أمام دار الإفتاء اعتراضا على الفتوى قد تدافعوا على فضيلة المفتي أثناء خروجه من الدار، مطالبين إياه بالتراجع عن

الفتوى، مما أعاق سيارته عن السير بعد أن أكد لهم أنه لن يتراجع أو يغير شرع الله عز وجل.

: Share this article

 

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة