Ads 468x60px

الخميس، 5 يناير، 2012

أهالى الشهداء يطالبون بإعدام علاء وجمال لـ"حرق قلب" مبارك وسوزان

أهالى الشهداء

طالب أهالى الشهداء من أمام أكاديمية الشرطة، مقر محاكمة الرئيس المخلوع محمد حسنى وابنيه علاء وجمال واللواء حبيب العادلى وزير الداخلية الأسبق و6 من كبار مساعديه، بإعدام علاء وجمال والعادلى، والقضاء بأقصى عقوبة على الرئيس السابق، وذلك لحرق قلبه هو وحرمه سوزان مبارك على ابنيهما مثلما فعلوا فى أمهات وآباء الشهداء.

أكدت والدة الشهيد أحمد فوزى أنها تتمنى أن القضاء يعطى لها ....
حق نجلها الذى استشهد فى يوم 19 يناير الماضى أمام قسم شرطة الرمل ثان، عندما كان بصحبة صديقه، وخرجا للشارع بعد استشهاد صديقهما أمام القسم، فذهبا لاطمئنان عليه ونقله إلى المستشفى، إلا أنه فور وصوله أمام القسم وحمل صديقه أصيب بطلق نارى فى رأسه وآخر فى صدره واستشهد فى أحضان صديقه.

وأشارت إلى أن شقيقها استشهد فى حرب 73 ولم تحزن عليه مثلما حزنت على ابنها، لأن شقيقها استشهد وهو يحارب من أجل الدفاع عن الوطن ضد عدوه، إلا أن ابنها استشهد من مصرى أخ له، ولم يهدأ لها بال إلا فى حالة إعدام من تسببوا فى قتل ابنها.

وأضاف والد أحد الشهداء من الإسكندرية، أنهم سوف يقومون بالخروج إلى الميادين يوم 25 يناير المقبل، لجلب حقوق أبنائهم الذين استشهدوا بأيديهم نظراً لعدم نزاهة القضاء.

فيما فوجئ المتواجدون أمام أكاديمية الشرطة بشخص مقيد اليدين بالجنازير ويصرخ عاليا قائلا، "حسنى مبارك يا بلطجى يا رئيس العصابة"، كما قام بسب رجال الشرطة، وبدأ يصيح مردداً، "فينك يا أحمد يا رشدى يا أنضف وزير داخلية مسك الوزارة"، وتبين أنه "أحمد سيد عطية" مقيم بمنشأة ناصر، وأكد أنه حزين على شباب مصر الذى قُتل من أجل الدفاع عن وطنه من اللصوص الذين سرقوها لمدة 30 عاماً، ولذلك جاء إلى مقر محاكمة مبارك، رغم تأكده من أن هذه المحاكمة تمثيلية.

وفى ذات السياق، كانت قد نشت مشادات كلامية بين أبناء مبارك المتواجدين أمام مقر المحاكمة وبعض المارة أمام أكاديمية الشرطة بالتجمع الأول قبل بدء جلسة محاكمة الرئيس السابق فى قضية قتل المتظاهرين، حيث توقفوا أمام المكان المخصص لأنصار الرئيس السابق ودخلوا معهم فى مشادة كلامية بينهم بسبب الاختلاف فى وجهات النظر بينهم، وقامت إحدى السيدات بسب أحد الأشخاص من المارة، بسبب الخلاف على محاكمة مبارك بأبشع الألفاظ المسيئة، مما أدى إلى تدخل رجال الأمن المتواجدين أمام مقر المحاكمة لفض المشادة.

وردد أنصار مبارك هتافات أمام مقر المحكمة بعد ذلك قائلين، "الحرية الحرية لصاحب الضربة الجوية، ويسقط كل مصرى خسيس اللى بيهين الرئيس، واللى حصل فى العراق مش حيصل لأبو علاء"، حيث تزايد عدد أنصار مبارك بشكل ملحوظ أمام المحاكمة، ليغادر مؤيدو وأنصار الرئيس السابق محمد حسنى مبارك، من أمام أكاديمية الشرطة وسط حراسة أمنية مشددة خوفا من وقوع أى اشتباكات مع أهالى الشهداء، وغادروا المكان مستقلين سيارة نصف نقل، حيث استوقف رجال الشرطة "تاكسى" للشيخة "ماجدة" حتى استقلته وغادروا جميعا مقر أكاديمية الشرطة، وفرضت قوات الشرطة كردوناً حول مؤيدى مبارك أثناء مغادرتهم ورفضت السماح للإعلاميين بالتسجيل معهم حتى لا يتطاول أحدهم على الإعلاميين وتنشب بينهم مشادات أو اشتباكات.

اخبار مصرية

: Share this article

 

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة